مختصر الأخبار 4698 الثلاثاء 24-09–1435

حجم الخط-A +A

المختصر / أعلن محمود آغ علي - رئيس المكتب السياسي للحركة الوطنية لتحرير أزواد - أن مسألة إعلان دولة في المناطق التي سيطرت عليها الحركة في شمال مالي وعلى رأسها مدينة تمبكتو التاريخية "هي مسألة وقت"، وأشار إلى أنهم منهمكون في عملية تأسيس الدولة. وكانت الحركة الوطنية لتحرير أزواد في مالي قد أعلنت أمس الأحد أنها سيطرت على مدينة تمبكتو آخر معاقل القوات الحكومية في الشمال، وهو ما يكرس سيطرة الحركة على معظم شمال مالي. وقال بيان رسمي للحركة التي تقاتل لانفصال الإقليم عن جمهورية مالي: إن عملية مشتركة نفذتها الأحد قوات الحركة وعناصر أزوادية كانت في السابق موالية للحكومة المالية "قادت لتحرير المدينة بشكل كامل من قبضة الجيش المالي". وكان المقاتلون الأزواديون قد أعلنوا في الأيام الماضية استيلاءهم على مدينتي كيدال وجاوة الرئيسيتين في شمال مالي إضافة إلى عدد من المدن والبلدات الصغيرة، بحسب ما نقلت "الجزيرة. نت". وينقسم إقليم أزواد إلى ثلاث ولايات رئيسة هي ولاية كيدال وعاصمتها مدينة كيدال، وولاية جاوة وعاصمتها مدينة جاوة وولاية تمبكتو وعاصمتها مدينة تمبكتو. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المتمردين تفاوضوا على دخول المدينة مع عناصر عربية كانت موالية للسلطة. وأطاح انقلاب عسكري في 22 مارس الماضي بحكم الرئيس أمادو توماني توري المتهم بالفشل في صد هجوم المتمردين الطوارق الذي بدأ في يناير في شمال مالي. على جانب آخر، أعلن قائد المجموعة العسكرية الانقلابية في مالي الكابتن امادو سانوغو الأحد الموافقة على "إعادة العمل" بالمؤسسات الدستورية التي كان تم حلها إثر الانقلاب العسكري، كما أكد السعي إلى وقف لإطلاق النار مع المجموعات المسلحة الناشطة في شمال البلاد. وقال الكابتن سانوغو في مقابلة مع فرانس برس أجريت معه في مقره في كاتي قرب باماكو: إن اللجنة الوطنية التي تشكلت وتضم الضباط الانقلابيين "لم تحل بل ستبقى تدير الأعمال فترة قصيرة على أن نعمل على تشكيل حكومة وفاق وطني تضم كافة أطياف المجتمع المدني وكل الشركاء ورجال الدين، أي الجميع". وأوضح أن ممثلي مختلف الكيانات "سيختارون حكومة تكنوقراط بشكل توافقي" على أن تقوم هذه الحكومة بتنفيذ "خريطة طريق" وضعها الانقلابيون "تضم بندين أساسيين هما: أزمة الشمال وتنظيم انتخابات حرة". وقال الكابتن سانوغو في مقابلة مع إذاعة أميركية بحضور مراسلة فرانس برس: إن "رئيس الحكومة سيكون مدنيًّا والوزراء يمكن أن يكونوا مدنيين أو عسكريين". وكان الكابتن سانوغو قد تلا خلال النهار إعلانًا أمام الصحافة تعهد فيه بـ"إعادة العمل بالدستور وبالمؤسسات الجمهورية" ابتداءً من الأحد. وأثار هذا الإعلان لغطًا إذ فهمه البعض على أن اللجنة الوطنية الانقلابية ستتخلى عن السلطة لرئيس الجمعية الوطنية ديونكودا تراوري الشخصية الثانية في الدولة بعد رئيس البلاد. وحرص الكابتن سانوغو على الإيضاح أن "اللجنة الوطنية تبقى قائمة" حتى فترة لم تحدد بعد "والأمر مرتبط برأي الخبراء في هذا المجال القادرين على تحديد متى سيكون بالإمكان إجراء انتخابات حرة مستقلة ذات مصداقية". ويأتي حديث الكابتن سانوغو إثر مفاوضات أجراها مع رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري الوسيط باسم المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لحل الأزمة في مالي. ويأتي الحديث أيضًا بعد ساعات على انتهاء المهلة التي حددتها المجموعة الاقتصادية لفرض عقوبات اقتصادية ومالية ودبلوماسية على مالي، في حال لم تقم المجموعة الانقلابية بإعادة العمل بالمؤسسات الدستورية.

المصدر: مفكرة الاسلام
بات المتمردون الطوارق المدعومين من جهاديين ومقاتلين اسلاميين يسيطرون على كامل شمال مالي تقريبا بعد سيطرتهم الاحد على مدينة تمبوكتو، الامر الذي يثير القلق المتزايد في المنطقة.
واعلنت "حركة تحرير الازواد" السيطرة على تمبوكتو. وقتل شاب بشظايا قذيفة سقطت بالقرب من المسجد الكبير.
وتضم حركة التمرد العديد من التيارات وابرز حركتين فيها هما حركة الازواد ومجموعة انصار الدين الاسلامية بقيادة الزعيم الطوارقي اياد اغ غالي الذي كان على راس القوة التي سيطرت على كيدال.
وتقول مصادر ان عناصر من تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي يقاتلون الى جانب المتمردين الامر الذي نفته "حركة تحرير الازواد".
وفي غاو، قام مجمولون بفتح ابواب السجن وتعرض العديد من المباني وبينها مقار ادارية ونزل للنهب.
وارسلت المجموعة الانقلابية في مالي موفدا واحدا على الاقل الى تمبوكتو للتفاوض حول وقف اطلاق النار مع الطوارق، كما اعلن سانوغو.
والتقى الوزير السابق محمد أغ ارلاف المسؤول العسكري في "حركة تحرير الازواد" محمد نجم الذي وعده "بضمان سلامة السكان".
وبعد الاستيلاء على تمبوكتو وكيدال وغاو، العواصم الادارية الثلاث لشمال مالي، بات المتمردون يسيطرون على حوالي نصف اراضي البلاد بعد تحقيق تقدم كبير خلال ثلاثة ايام.
وكان منع المتمردين من السيطرة على البلاد هو السبب الذي تذرع به الانقلابيون لإزاحة الرئيس توماني توريه الذي اتهم بالعجز عن صد هجمات الطوارق.
ورغم الانقلاب، واصل الطوارق تقدمهم من دون مقاومة حقيقية واستفادوا من انشقاق عسكريين ومنهم العقيد الحاج أغ غامو قائد حامية كيدال، وهو نفسه من الطوارق الذين حصلوا على السلاح من ليبيا في عهد القذافي.
وسيطر الطوارق ليل السبت الاحد على غاو التي تضم 90 الف نسمة وقيادة اركان الجيش في كل منطقة الشمال.
ووعد المجلس العسكري الاحد بالعودة الى الحكم المدني وبالتمهيد لانتخابات لم يحدد موعدها.
وتحت ضغوط جيرانهم، اعلن الانقلابيون بقيادة الكابتن امادو سانوغو الاحد الموافقة على "اعادة العمل" بالمؤسسات الدستورية التي كان تم حلها اثر الانقلاب العسكري في الثاني والعشرين من اذار/ مارس، كما اكد السعي الى وقف لاطلاق النار مع المجموعات المسلحة الناشطة في شمال البلاد.
واعلن الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا رئيس ساحل العاج الحسن وتارا مساء الاحد عن عقد قمة جديدة الاثنين في دكار لمناقشة الانقلاب وحركة التمرد في شمال مالي.
وقال الكابتن سانوغو في مقابلة مع فرانس برس اجريت معه في مقره في كاتي قرب باماكو ان اللجنة الوطنية التي تشكلت وتضم الضباط الانقلابيين "لم تحل بل ستبقى تدير الاعمال فترة قصيرة على ان نعمل على تشكيل حكومة وفاق وطني تضم كافة اطياف المجتمع المدني وكل الشركاء ورجال الدين، اي الجميع".
واوضح ان ممثلي مختلف الكيانات "سيختارون حكومة تكنوقراط بشكل توافقي" على ان تقوم هذه الحكومة بتنفيذ "خريطة طريق" وضعها الانقلابيون "تضم بندين اساسيين هما: ازمة الشمال وتنظيم انتخابات حرة".
وقال الكابتن سانوغو ان "رئيس الحكومة سيكون مدنيا والوزراء يمكن ان يكونوا مدنيين او عسكريين".
وكان الكابتن سانوغو تلا خلال النهار اعلانا امام الصحافة تعهد فيه ب"اعادة العمل بالدستور وبالمؤسسات الجمهورية" ابتداء من الاحد.
واثار هذا الاعلان لغطا اذ فهمه البعض على ان اللجنة الوطنية الانقلابية ستتخلى عن السلطة لرئيس الجمعية الوطنية ديونكودا تراوري الشخصية الثانية في الدولة بعد رئيس البلاد.
وحرص الكابتن سانوغو على الايضاح ان "اللجنة الوطنية تبقى قائمة" حتى فترة لم تحدد بعد "والامر مرتبط برأي الخبراء في هذا المجال القادرين على تحديد متى سيكون بالامكان اجراء انتخابات حرة مستقلة ذات مصداقية".
وكان سانوغو يتحدث الى جانب الوسيط الغرب افريقي وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولي.
وكانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا امهلت مالي حتى الاثنين قبل فرض عقوبات اقتصادية ومالية ودبلوماسية عليها، في حال لم تقم المجموعة الانقلابية باعادة العمل بالمؤسسات الدستورية.
وقال الكابتن سانوغو انه لم يحصل على اي رد من المجموعة الاقتصادية على مبادرته لاعادة العمل بالحياة الدستورية
واضاف "ان المجموعة الاقتصادية تفهم اننا نتحرك بما يتناسب مع رغبات الشعب المالي وانا مهمتي تقضي بعدم ترك البلاد تدخل في الفوضى الكاملة بل اقامة اجواء من الامن والسلام والاستقرار".
المصدر: العرب اونلاين


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "موقع المختصر “ ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "ابلاغ عن مخالفة " أسفل كل تعليق



اللهم أعز الإسلام و المسلمين

اضف تعليقا

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
1 + 8 =