الحمل والولادة

دم الإجهاض في الشهر الأول

دم الإجهاض في الشهر الأول

يعتبر من الأمور التي تصيب المرأة الحامل بالأرق هي حدوث الإجهاض، والتي يصاحبها العديد من الأعراض المختلفة حيث أنها تتعرض لفقدان جنينها، والذي بالطبع يؤدي إل إصابتها بانتكاسة صحية ونفسيةK ولهذا فإننا اليوم سوف نستعرض معكم تلك الأمور المتعلقة بالإجهاض، وعن كمية دم الإجهاض في الشهر الأول فكونوا معنا.

الإجهاض

يعتبر الإجهاض هو فقدان الجنين بصورة تلقائية في الشهور الأولى من الحمل، كما أنه يوجد ما يطلق عليه بالإجهاض المتعمد والذي قد يحدث عن طريق إجراء عملية جراحية، أو من خلال تناول بعض الأدوية التي تؤدي إلى إجهاض الجنين.

كمية دم الإجهاض في الشهر الأول

قد يحدث للمرأة التي تعرضت للإجهاض في الشهور الأولى من حملها إلى الإجهاض سواء كان هذا الإجهاض متعمد، أو حدث هذا الإجهاض بصورة تلقائية إلى حدوث نزيف دموي بسبب عملية الإجهاض تلك، ونحن سوف نستعرض معكم كمية دم الإجهاض في الشهر الأول وهي كما يلي:

  • قد تتراوح كمية الدم الذي نزل من المهبل في تلك الفترة (فترة الإجهاض) من سبعة أيام إلى عشرة أيام.
  • هناك العديد من الحالات التي قد يحدث فيها أن يستمر دم الإجهاض لمدة قد تتراوح من ثلاثين يوماً على أسابيع وتلك الحالة ينبغي لها الإسراع إلى الطبيب المعالج لعمل كشف سريري لها ووصف لها الأدوية والعلاجات المناسبة.
  • وهناك العديد من النساء التي تتعرض للإجهاض قد يستمر معها نزول دم الإجهاض لفترة قصيرة جداً قد تبلغ ساعات قليلة فقط.
  • في أغلب حالات الإجهاض فإن النزيف قد يستمر فقط لمدة 14 يومياً.
  • ينبغي على كل امرأة قد تعرضت للإجهاض أن تقوم بإجراء فحوصات طبية حيث ينبغي متابعتها فوراً وذلك من أجل تشخيص النزيف، وأجراء فحوصات في منطقة الحوض، وذلك من أجل التأكد من صحة عنق الرحم.
  • دم الإجهاض قد يستمر نزوله في الثلاثين يومياً الأولى من سبعة أيام إلى عشرة أيام، ولكن إذا حدثة زيادة لكمية الدم الذي ينزل ينبغي عليها التوجه فوراً للطبيب المعالج من أجل عمل الفحوصات اللازمة وإجراء الكشف السريري عليها.
  • ينبغي هنا أن نذكر أن تلك المدة التي يحدث فيها نزول دم الحيض خلف دم الإجهاض قد يتم حدوثها بعد أربعة أو ستة أسابيع.
  • عقب عملية الإجهاض يحدث تراجع لحجم الرحم ويؤدي إلى صغر الرحم جداً.
  • كمية الدم الذي يتفقده المرأة في حالة الإجهاض يكون في الأغلب ضعف الدم الذي تفقده المرأة أثناء الدورة الشهرية.

ما هي صفات دم الإجهاض؟

ينبغي هنا أن نلقي نظرة سريعة على دم الإجهاض حيث أنه يشبه دم الدورة الشهرية من ناحية الألم، ولكنه يختلف عنه بصورة أخرى من حيث اللون وشكل نزوله.

إقرأ أيضا:التهاب البول عند الحامل: الأسباب والأعراض والعلاج
  • دم الإجهاض غامق

يعتبر دم الإجهاض من ناحية اللون غامق، ويكون نزوله على صورة قطع كما أن تلك القطع تكون شبيهة لتكتلات بنية، كما أنها تكون شبيهة للون الأسود، ولا تكون سائلة، ويكون لونها في البداية وردي فاتح ثم تتحول للون البني الغامق.

  • ينزل على شكل تنقيط

دم الإجهاض في بدايته يكون نزوله على صورة تنقيط، ثم بعد ذلك تبدأ تلك النقط في الزيادة بصورة أكبر فأكبر ويكون ذلك مع عملية اتساع تحدث في عنق الرحم، ومن الصور الطبيعية له أنه يكون في بدايته حاد جداً ثم يبدأ يقل بصورة ملحوظة وذلك بعد مرور ساعتين، ثم بعد ذلك يتوقف عن النزول.

  • فترة أيام الإجهاض

نزول دم الإجهاض يختلف فترته عن فترة نزول دم الحيض، وذلك من حيث أن تلك الفترة الخاصة بنزول دم الإجهاض، تعتبر هي الأطول مقارنة بفترة نزول الدورة الشهرية، وبالتالي فإن كمية الدم في الإجهاض تكون أكبر عن كمية الدم الذي ينزل في اثناء الدورة الشهرية.

  • النزف

حدوث النزيف الذي ينجم عن عملية الإجهاض يكون بصورة أشد عن نزول الدم في أثناء الدورة الشهرية، ويكون خروجه على هيئة تكتلات وأنسجة مخاطية وأنسجة متعلقة بالجنين الذي سقط.

إقرأ أيضا:الإجهاض المتعمد في الشهر الأول، الأسباب والمخاطر
  • آلام الإجهاض

بلا شك أن الألم الذي ينتج عن عملية الإجهاض يكون بصورة أقوى بخلاف الدم الذي ينزل أثناء الدورة الشهرية، والسبب في ذلك هو حدوث اتساع في عنق الرحم يؤدي إلى حدوث ألم شديد.

علامات الإجهاض

ليس كل نزول دم مهبلي يعد إجهاضاً، حيث أنه من الطبيعي نزول دم أثناء الأشهر الأولى من الحمل ولكن أيضاً إن من علامات الإجهاض هو النزف المهبلي ولكن يختلف النزف المهبلي الطبيعي أثناء فترة الحمل عن النزف الإجهاضي كما أنه توجد العديد من العلامات الأخرى التي تدل على وجود إجهاض ومن هذه العلامات الآتي:

  • نزول سوائل وأنسجة من المهبل.
  • الآلام الشديدة

حدوث آلام شديدة في أسفل البطن، وألم شديد في الظهر.

  • اختفاء أعراض الحمل

حيث أنه في حالة الإجهاض تختفي أعراض الحمل كلياً، وتتمثل أعراض الحمل في الشعور بالغثيان أو ألم في الصدر كما ينعدم أيضاً الشعور بكثرة التبول والرغبة في النوم وذلك بسبب أن هرمون الحمل ينخفض وهذا الهرمون يكون مسؤول عن كل هذه الأعراض التي تصاحب المرأة الحامل ولكن عند حدوث إجهاض فإن كل هذه الأعراض تختفي.

إقرأ أيضا:طرق منع الحمل الطبيعية
  • النزف

حيث أن النزف يعد من العلامات الأولى للإجهاض في الشهر الأول من الحمل، كما أن دم النزيف في حالة الإجهاض يكون ثقيل جداً وذلك بسبب خروج أنسجة الحمل كما يصحب هذا النزف تشنجات في البطن وأيضاً تشنجات رحمية كما أنه يؤدي إلى حدوث تعب جسدي ونفسي للمرأة خلال فترة الإجهاض.

  • الحمى

المرأة التي يحدث لها الإجهاض قد يحدث لها ارتفاع في درجة حرارتها، وقد يصل في بعض النساء إلى درجة الحمى، وفي هذه الحالة ينبغي الإسراع للطبيب المعالج من أجل استشارته ووصف الدواء المناسب لها من أجل التخلص من خطر ارتفاع درجة الحرارة.

  • خروج ماء

في حالة رؤية المرأة للماء يخرج من المهبل، فإن هذه تكون علامة على أن هناك حالة إجهاض تحدث.

  • التغيرات الهرمونية

يحدث اضطرابات هرمونية للمرأة التي تتعرض للإجهاض، وتعتبر هذه التغيرات من الأمور الطبيعية التي لا ينبغي أن تصيب المرأة بالقلق، وذلك لأن معدل الغدد التناسلية يزيد، ولهذا فإن المرأة التي حدث لها إجهاض إذا قامت بإجراء الفحوصات الطبية المتعلقة بالحمل سترى أن النتائج إيجابية وهذا أمر طبيعي بسبب حدوث تلك التغيرات الهرمونية.

تشخيص الإجهاض وطرق علاجه

عند ذهاب المرأة إلى طبيب النسائية والتوليد يقوم بعمل فحوصات طبية لها وذلك من خلال الأمور التالية:

  • الفحص بالموجات

يبدأ الطبيب المعالج باستخدام أشعة الموجات من أجل فحص منطقة الحوض، حيث يقوم من خلال تلك الاشعة معرفة ما إذا كانت المرأة قد تعرضت إلى إجهاض كامل أو إجهاض غير مكتمل.

  • الفحص بواسطة التحاليل الطبية

قد يقوم طبيبك الخاص بطلب إجراء بعض التحاليل والفحوصات الطبية، والتي يتمكن من خلالها في معرفة إذا كان الإجهاض قد اكتمل أم ما زال هناك بعض الإجراءات الأخرى التي ينبغي يقوم بها، ويكون ذلك من خلال التأكد من مستوى هرمون الحمل.

  • اختبارات الحوض

يشاهد الطبيب المختص من خلاص طلب إجراء فحص للحوض هل حدث أي التهابات في الجهاز التناسلي، أو حدث التهابات في الحوض، أو أنه يوجد توسع في عنق الرحم.

  • فحص الأنسجة

هناك قد يطلب الطبيب الخاص بك طلب إجراء فحوصات للأنسجة التي تخرج من المهبل، ويكون هذا الفحص من خلال المعامل الطبية، والغرض من أجراء هذا الفحص هو التأكد من حدوث إجهاض أم لا.

  • فحص الكروموسومات

قد يتطلب الأمر في بعض الحالات طلب فحص الكروموسومات، وذلك من خلال أخذ عينة من الدم من الزوج والزوجة والتأكد من أن الكروموسومات ليس لها علاقة بحدوث الإجهاض.

طرق علاج الإجهاض

  • العلاج الدوائي

إذا كان الإجهاض حدث في الثلاثين يوم الأولى من الحمل، يقوم الطبيب المختص بوصف بعض الأدوية التي تساعد المرأة على مرور الأنسجة المشيمية من الرحم، وتلك الأدوية يتم أخذها عن طريق فتحة المهبل، أو قد تأخذ عن طريق الفم.

  • العلاج الجراحي

قد يلجأ بعض الأطباء إلى الدخل الجراحي وذلك إذا كانت الأدوية لا تؤدي الغرض المطلوب من إخراج تلك الأنسجة المتعلقة بالجنين، وفي تلك الحالة يقوم الطبيب الجراح بعمل كحت وتنظيم للرجم، وذلك من خلال قيامه بعملية شفط للجنين المجهض.

فقط يقوم بتوسيع عنق الرحم، ثم بعد ذلك يقوم بإزالة الأنسجة، ويتم اللجوء إلى الدخل الجراحي في الأغلب إذا كان حدوث النزيف شديد وقوي.

نرجو أن تكون المعلومات التي ذكرناها لكم هو كمية دم الإجهاض في الشهر الأول قد أفادتكم ولا تنسوا أن تشاركوا المقال مع الأصدقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

السابق
علاج نزلات البرد بالأعشاب
التالي
وصفات تفتيح المناطق الحساسة

اترك تعليقاً