العناية بالطفل

كيف أقوي مناعة طفلي؟

كيف أقوي مناعة طفلي؟

كيف أقوي مناعة طفلي؟ هو سؤال يدور برأس كل أم حيث تطور مناعة جسم الإنسان مع مرور الوقت فكلما كان الجسم عرضة للجراثيم كلما تطور جهاز مناعته ولهذا قد تكون مناعة جسم الأطفال أقل نسبياً حيث كل ما يحيط بهم جديد على أجسماهم وإصابة الأطفال بالأمراض أمر لا فرار منه ولا يوجد ترياق سحري يمنعهم من تفادي إصابتهم بالأمراض إلا أن بإمكان الأم محاولة تعزيز مناعة طفلها ليصبح أكثر قدرة على محاربة الأمراض.

كيف أقوي مناعة طفلي بطرق طبيعية؟

  • الرضاعة الطبيعية

حيث أن خلال فترة الحمل تنتقل بعض الأجسام المضادة من الأم إلى الطفل بواسطة المشيمة وتظل جزء من مناعة الطفل لعدة أشهر بعد الولادة فعلى الأم أن ترضع طفلها فور ولادته من ثديها وتستمر على الأقل ستة أشهر بعد الولادة حسب توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، وذلك لأن الرضاعة الطبيعية بجانب إمداد جسم الطفل بالمواد الغذائية التي يحتاجها فهي تعزز مناعة الطفل بشكل لا يمكن الاستعاضة عنها بالرضاعة الصناعية ويحدث ذلك بواسطة (حليب اللباء) وهو الحليب الذي يصل إلى الطفل في الأيام الأولية للرضاعة الطبيعية حيث تختلف مكوناته عن حليب الرضاعة الذي ينتج بعد ذلك

وتكمن الأهمية البالغة للبن السرسوب في تقوية مناعة الطفل لاحتوائه على نسبة كبيرة من الأجسام المناعية الطبيعية التي يفرزها جسم الأم ويطلق عليها (الجلوبيولين المناعي) وتصنع هذه الأجسام طبقة حماية للغشاء المخاطي في الحلق والأنف والأمعاء وتجعلها أقل عرضة للإصابة بالجراثيم.

إقرأ أيضا:الرعاف عند الأطفال

يستمر لبن الأم بإمداد الطفل بالجلوبيولين المناعي ولكن بنسبة أقل من التي توجد في حليب اللباء كما يحصل الطفل على الأجسام المضادة للفيروسات والبكتيريا منه وبهذا يمنحه القدرة على محاربة هذه الجراثيم في المناخ المحيط به.

أثبتت الدراسات أن الرضع الذين يتناولون الحليب الطبيعي هم أقل إصابة بالفيروسات المعدية والأمراض التنفسية والتهاب السحايا والتهابات الأذن الوسطى كما أن نسبة الأطفال المتوفون من عمر 28 يوم إلى سنة كاملة اقل لدى الأطفال الذين يحصلون على الرضاعة الطبيعية بحسب الدراسات التي أجريت في المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية وكلما زادت فترة الرضاعة الطبيعية كلما كانت النتائج إيجابية أكثر.

  • الالتزام بالتطعيمات الروتينية

الالتزام بجدول اللقاحات الموضوع من قبل وزارة الصحة قد يقي بإذن الله من الإصابة بما يقارب الأربعة عشر من الأمراض الخطيرة والمعدية مثل الجدري والحصبة والسعال الديكي التي تشكل الإصابة بها مضاعفات خطيرة على صحة الطفل ومشاكل صحية على المدى البعيد فقد يؤدي الإصابة ببعضها إلى الوفاة، وعند إعطاء الطفل اللقاح الخاص بتلك الأمراض يقوم بصناعة الأجسام المضادة اللازمة لمقاومة هذه الأمراض داخل جسم الطفل وبذلك تشكل اللقاحات الحماية المستقبلية له في حال الإصابة بها.

  • التغذية الصحية السليمة

إن مد الطفل بالغذاء الصحي المتوازن كامل العناصر الغذائية يمنح جسمه المعادن والفيتامينات المفيدة التي تقوي جهازه المناعي بشكل أفضل إلى جانب تزويد الجسم بالمواد المضادة للأكسدة التي تحافظ على خلايا المناعة من الأضرار الناتجة عن عملية التأكسد، فالسبب الأساسي لنقص المناعة في الجسم هو سوء التغذية حتى ولو كان نسبة النقص ضئيلة إلا إنها تؤثر بالسلب على عمل جهاز المناعة وقدرته على محاربة الأمراض ومن هذه العناصر (الحديد، الزنك، السيلينيوم، النحاس، الفوليك أسيد، فيتامين أ، فيتامين ه، فيتامين ج، فيتامين ب6، فيتامين ب12).

إقرأ أيضا:أسباب الطفح الجلدي لدى الأطفال

إليكي بعض الإرشادات الغذائية لتحقيق تغذية متوازنة ومد الجسم بالعناصر اللازمة لعمل جهاز المناعة:

  1. الحرص على مد الطفل بالغذاء المتوازن والمتنوع والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة واللحوم التي على البروتينات قليلة الدهون.
  2. تزويد الطفل بالأطعمة الغنية بالزنك كاللحوم الحمراء والكبد وبعض أنواع البقوليات كالعدس والبازلاء والفاصوليا.
  3. الحليب ومنتجات الألبان من الأطعمة التي تساعد جهاز المناعة لاحتوائها على بكتريا البروبيوتك المفيدة لعمل جهاز المناعة حيث إشارات بعض الدراسات أن الأطفال شاربي اللبن تقل عندهم فرص الإصابة بالأنفلونزا والتهابات الحلق والأذن.
  4. الاهتمام بمد الطفل بالأطعمة التي تحتوي على الأحماض الدهنية والمعروفة بالأوميجا ثري التي تخفف من احتمالية الإصابة بالأكزيما عند الأطفال كما أنها تلعب دوراً أساسياً في تحسين عمل خلايا المناعة البائية في من محاربة الأمراض وتتواجد هذه الأحماض في الخضروات الورقية وبعض أنواع الأسماك والمكسرات.
  1. الحصول على كميات مناسبة يومياً من الخضروات والفواكه التي تحتوي على عناصر معززة لجهاز المناعة مثل الفراولة والتفاح والبروكلي والخضروات الخضراء والجزر والفلفل الأخضر.
  2. التأكيد على احتواء الطعام على الثوم حيث يحتوي على مركبات ذات قدرة عالية في طرد الطفيليات والجراثيم من المعدة.
  3. استبدال الأطعمة التي تحتوي على النشويات البسيطة بالأغذية التي تحتوي على النشويات المركبة فتحتوي على الألياف الغذائية المفيدة لتقوية الجهاز المناعي والخبز والمعكرونة المصنوعين من الحبوب الكاملة.
  4. التقليل قدر الإمكان من تناول الدهون المشبعة والتي تتأكسد بسهولة وتؤدي إلى إطلاق الجسم للشوارد الحرة التي تضرر بأداء جهاز المناعة والتي توجد في الأطعمة الجاهزة والنقانق واللحوم المجمدة وغيرها.

ويجدر الإشارة هنا إلى أن الأفراط في تناول الأطعمة وزيادة الوزن يؤثر بالسلب على الجهاز المناعي وعمله.

إقرأ أيضا:كيف أبعد الخوف عن طفلي
  • النوم لعدد ساعات كافية يومياً

أن عدم حصول الطفل على قسط كافي من عدد ساعات النوم يؤثر على عمل جهاز المناعة ويسبب نقص عدد كرات الدم البيضاء في جسمه ويوصى بعدد الساعات الأتية حسب عمر الطفل

  1. الأطفال المبسترين من عمر يوم إلى 3 أشهر ينصح بأربعة عشر ساعة إلى سبعة عشر في اليوم ولا تقل عن 11 ساعة يومياً.
  2. الأطفال الرضع من عمر 4 إلى 11 شهر ينصح باثنا عشر ساعة إلى خمسة عشر في اليوم ولا تقل عن 10 ساعات.
  3. الأطفال من عمر سنة إلى سنتين ينصح بإحدى عشر ساعة إلى أربعة عشر في اليوم ولا تقل عن 9 ساعات في اليوم.
  4. الأطفال من سن ثلاث إلى خمس سنوات ينصح بعشر ساعات إلى ثلاثة عشر يومياً ولا تقل عن 8 ساعات في اليوم.
  5. الأطفال من عمر 6 سنوات وحتى ثلاثة عشر سنة ينصح بتسع ساعات إلى احدى عشر في اليوم ولا تقل عن 7 ساعات يومياً.
  • تقوية مناعة الطفل بالرياضة والحركة

فالرياضة تعمل على تنشيط الدورة الدموية للطفل وتحسن صحة القلب والرئتين مما يعزز جهاز المناعة ويقويه ولذلك على الأم تشجيع الطفل على ممارسة الألعاب الرياضية كالسباحة والجودو والكاراتيه والمشاركة بالرياضيات المدرسية وغيرها.

  • الحفاظ على النظافة

أن الحرص من قبل الأمهات على تعليم أطفالهن النظافة الشخصية يساعد على حمايتهم من الإصابة بالأمراض والتقاط العدوى فاليكي بعض الإرشادات

  1. التنبيه باستمرار على أهمية غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد استعمال الحمام وبعد العودة من الخارج ودخول المنزل.
  2. تعليم الأطفال تغطية الفم بالمناديل الورقية عند العطس أو السعال والابتعاد لمسافات كافية عن الأطفال المرضى.
  3. عدم مشاركة الأدوات الخاصة بالطفل مع طفل آخر مثل المنشفة وفرشاة الأسنان وفرشاة الشعر وأدوات تقليم الأظافر.
السابق
كيف أشجع ابني على النوم؟
التالي
مرحلة الطفولة المبكرة

اترك تعليقاً